أخبار

تكريم المدير العام لشركة صناعات رضوي الغذائية في الذكرى الخمسين لتأسيس كلية الزراعة بجامعة فردوسي

في مراسم إحياء الذكرى الخمسين لتأسيس كلية الزراعة بجامعة فردوسي مشهد، تمّ تكريم الدكتور مجتبی هاديان، المدير العام لشركة صناعات رضوي الغذائية، تقديراً لجهوده وتعاونِه القيّم في تطوير الأنشطة التعليمية والبحثية وتعزيز الصلة بين الجامعة والصناعة.

وبحسب تقرير دائرة الاتصال والإعلام في شركة صناعات رضوي الغذائية، فقد أُقيم هذا الحفل بحضور جمعٍ من الأساتذة والخريجين ومديري قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية، حيث تمّ تقديم لوحة تقدير خاصة للدكتور هاديان عرفاناً بمشاركته الفاعلة ودوره المؤثر في تقوية التفاعلات الجامعية والصناعية.

ولم يقتصر الحفل على استعراض خمسة عقود من الإنجازات العلمية والبحثية لكلية الزراعة، بل شكّل أيضاً فرصة لبحث آفاق المستقبل ووضع البرامج التنموية للعقد القادم.

دور شركة صناعات رضوي الغذائية في ربط الجامعة بالصناعة

وفي هامش تسلّمه هذه اللوحة التقديرية، أشار الدكتور مجتبی هاديان، المدير العام لشركة صناعات رضوي الغذائية، إلى مسيرة النجاح الممتدة لأكثر من أربعة عقود لهذه المجموعة، مؤكداً أهمية توسيع التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، معتبراً ذلك عاملاً أساسياً في نقل المعرفة الفنية والخبرات التطبيقية إلى الجيل الشاب.

وقال: إن دعم البرامج التعليمية والبحثية في الجامعات والمشاركة في المشاريع التطبيقية لا يسهم فقط في تحسين جودة المنتجات المحلية، بل يسهّل أيضاً مسار خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية.

وجاء في نصّ لوحة التقدير الممنوحة أن شركة صناعات رضوي الغذائية أسهمت بدور بارز في تنظيم الندوات العلمية، وتنفيذ التعاونات البحثية، ودعم النخب والخريجين في جامعة فردوسي مشهد. كما أُشير إلى تنظيم المحاضرات التخصصية والدورات التدريبية المشتركة بإدارة الدكتور هاديان بوصفها خطوة مؤثرة في تعزيز الرابط بين الجامعة والصناعة.

التأكيد على استمرارية التعاون بين الجامعة والصناعة

من جهتهم، أكّد المسؤولون الجامعيون المشاركون في الحدث أنّ الإمكانات العلمية لكلية الزراعة تجعل استمرارية التعاون مع القطاع الصناعي ضرورةً لتجاريز المعرفة وتحقيق اقتصاد قائم على الابتكار.

ويرى هؤلاء أنّ مثل هذه الشراكات يمكن أن تستكمل حلقة الوصل بين البحوث الجامعية والإنتاج الصناعي وسوق الاستهلاك، بما يمهّد الطريق أمام تحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *